قَصص مميز .. مجموعة قصصية مأخوذه عن رابطة القصة القصيرة جدا في سوريا

وكالة خبر الاعلامية

قَصص مميز .. مجموعة قصصية مأخوذه عن رابطة القصة القصيرة جدا في سوريا

وكالة خبر | أدب وفنون
وكالة خبر - أدب -

القصص الفائزة بالمراكز الثلاثة الاولى في المسابقة العاشرة 2016 لرابطة القصة القصيرة جدا في سوريا

القاص :سامر صياغة 

هروبتكررت محاولات أمه إيقاظه من غفوته ، وهو رفض أن يصحو . عندما ألحت عليه ، صرخ باكيا : في الحلم أستطيع أن أمشي ، و أركض دون الحاجة لكرسي العجلات .
===================
القاص : أحمد فتوح 
مرآةطلب المدرّسُ من الطلبة الصغار رسمَ ما يجول في فكرهم . أخذ كلُّ طفلٍ يرسم ما اختزنته ذاكرتُه و مشاهداته . 
وقف المدرس مندهشاً أمام لوحةٍ رسمها أحد الأطفال ، ناظراً إلى حمامة ٍبيضاءَ مهيضةَ الجناحِ، تناثر من منقارها غصنُ زيتونٍ متقصّف .
===================
القاص : عمار البلال
توزيع:اغتنى اللص ، فانتقوا من يوقع به. انضم إليه، فاختير لص أمهر منه قادر على كشفه. حلت الأزمة ، عندها اكتشفوا أن الأخير مازال يوزع الأدوار. 

=======================

القاص :أحمد باشا

وله
رمقها بألم ، تذكّر حضنها الدافئ وهو يبثُّ لواعجَه. أوراقها الوارفة كانت تشحذ روحه باستمرار، فينتشي ، ويتلذذ براحةٍ . عصافيرها تشذّرت ، لم تعد تطربه. وحده الحطّاب اشتهاها ، وفرح .

===================

القاصة : مجدولين اسماعيل

رقصة الموت عندما جاؤوه بولده شهيدا" ، كان الجميع يبكيه . إلا هو نهض ، وبدأ بالرقص . قالوا : لقد جن. لم يعلموا أن الرقص هو الذي أوقف ألم قلبه المذبوح .
===================

القاص : كليم السعدي

حنين بعد أن حُرمَ العودة إلى دياره ، اشتد إشتياقه لوطنه ، فأصبح يتردد إلى المطار، عله يسرقُ نفحاتٌ من طائرة بلاده.
===================
القاص : زهير سعود 
فوز أطلقه في الصباحِ. بدا عدوّه عند حافة البركة، علا نباحه. انتصر عند الظهيرة، اقتاده أمامه صاغراً بعد الزوال. في كلّ مرة يسبقه إلى مكافئته، وفي المغيب تكبّله الأصفاد .
===================
القاصة : مريم حسين 
القائد الصغيرأفهمَتْهُ بما يُناسبُ مداركَه أنّها الحرب .
كلّما سمعَ صوتَ رصاص أسرع إلى النافذةِ، ورشق الفراغَ برشّاشهِ المائي .
يُنهي حربَه بصفرةٍ، ويعودُ لحضنِ أمّه رافعاً شارةَ النّصر .
===================
القاص : صلاح الأسعد
عشق نزعوهُ من على صدرِ حبيبتهِ بسلاسلِ الدّبّابات . تبدَّلَ شعورُهُ
بألمِ نزيفِ أصابعهِ إلى سعادة ، حينما اكتشفَ أنَّ أظافرَهُ بقيتْ
متشبّثةً بالأرض .
==================
القاص : سمير فليحان 
صمت التنبيهات الرتيبة الصادرة عن جهاز مراقبة النبض وحدها كانت تكسر الصمت المطبق على المكان .كان غضب الطبيب الذي حضر صباحاً لمتابعة المريض شديداً، فقد وجدها نائمة في مقعدها ، غافلة عن مراقبته. لكن كل هذا الغضب تحول إلى ذهول ، عندما باءت كل محاولاته لإيقاظها بالفشل.
==================
القاص : أيمن موسى 
ومضى العمر التقى حبيبة صباه صدفة في الشارع بعد ثلاثين عاما .
قال لها فرحا: ما زلت احبك
اجابته : اخفض صوتك فأحفادي خلفي ، قد يسمعونك .
=================
القاص : حسن قرى 
رهان تحمل العير غرضا مدسوسا، ينادي مناد:
أيها الحالمون، إنكم لسارقون
ترتعبُ القافلة، تُفتَّش، يُعثَر على أثر صارخ في جب الحلم .
تنويه: الاراء الواردة أو الاسلوب والنمط المتبع في سرد تفاصيل الموضوع لا يعبر بالضرورة عن رأي أو السياسة الخاصة بوكالتنا (وكالة خبر الاعلامية)
يرجى اخبارنا في حال وجود مخالفة او تصحيح او انتهاك حقوق نشر (بعد تقديم ما يثبت ذلك) عبر التواصل معنا