وكالة خبر الاعلامية

تنبؤات الفلك حول العراق في عام 2018

12/01/2017

وكالة خبر- متابعة -

تعددت الرؤى المستقبلية لعلماء الفلك حول الوضع العراقي للعام المقبل 2018, و فيما يلي أبرز التوقعات:

توقعات سمير طنب للعراق 2018




حَول توقعات سمير طنب للعراق 2018، حيثُ سيتم تَحرِير العراق في منتصف السنة ويهرب عناصر “داعش” إلى الحُدود العراقية والسورية، ويتمّ اكتشاف مقابر جماعية مخيفة داخل الأراضي المحرّرة، تُعيد الحكومة العراقية بناء المدن والأماكن المهدّمة وبناء الجيش الحديث بالعدّة والعديد، ويدخل الجيش العراقي الى سوريا للمساعدة في تحريرها من “داعش” و”النصرة”.




توقعات جوي عياد للعراق 2018




وكانَت الفلكية المِصرية، جوي عياد، أعربت عن خشيتها مِن أن كَون العام 2018 عام تدخّل كَبِير لتُركيا في العراق، فضلًا عن خشيتها من ان يكون هذا العام عام تقسيم العراق لثلاث دول.

وطالبت جوي الشعب العراقي بـ”الوحدة والتماسك للدفاع عن بلدهم من التقسيم”، منوهة بأن “جميع دول العالم عيناها على هذا البلد المبتلى”، وتوقعت جوي أن “رئيس الحكومة العراقية لن يستمر في منصبه خلال العام 2018″، عازية السبب الى “انتهاء دوره، لان له دور معين وسينتهي في الفترات المقبلة من العام 2018”.

وكانت جوي توقعت مع حلول العام 2015 عدم استمرار رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في السلطة، حتى مع حصوله على أرقام كبيرة في الانتخابات التشريعية التي جرت نهاية العام 2014.

وتوقعت الفلكية المصرية، أن “يشهد العراق تفاقما في حدة التظاهرات الشعبية التي عمت البلاد عام 2015 “، مبينة أن “هذه التظاهرات ستزداد بشكل كبير للمطالبة بالإصلاحات الحكومية التي لم تعر الدولة لها اهتمام”.

وتوقعت أن “العراق سيواجه متاعب ومشاكل كثيرة العام الجاري”.

وتوقع فلكيون آخرون أن العراق سيشهد نزول قوات أميركية في بغداد بحجة حماية السفارة الأميركية نظرا للمشاكل الكبيرة التي ستصيب البلاد. وبينوا في توقعاتهم أن “ظهورا لجماعات مسلحة سيكون لديها نفوذ على الاراضي العراقية مدعومة من احدى دول الجوار، وأن شخصية سياسية كبيرة في العراق ستهرب خارج البلاد بعد اتهامها بفساد مالي وإداري، فضلا عن اتهامات بالارهاب، وتوقعوا ايضا “اطلاق نار سيكون داخل البرلمان العراقي في عام 2018.




توقعات جاكلين عقيقي للعراق 2018




جاكلين عقيقي وضَعت العَدِيد مِنَ التّوقعات حَول الحرب العراقية الحالية فِي جَمِيع المجالات الحياتيّة، وقَالت جاكلين: أنه وبِرَغم المَصاعب العديدة التي يحملها هذا العام، إلا انه يخلق فسحات من الامل لأنه يوقظ الضمائر، ويدعو الى الانتفاض ونزع الافكار المتحجرة السوداء عنها للبحث عن مستقبل أفضل على الرغم من استمرار التنافر بين الكواكب، لا شك في أن سنة 2018 صعبة جداً، لا بل أصعب من العام الماضي 2015. ويضيف الفلكيون “إذ أننا نعبر نحو عصر جديد هو عصر يبشر بالتغيرات المهمة سياسياً واجتماعياً وقضائياً، بحيثُ يَبلُغ التنافر الفلكي أشدّه، مَا يُشير إلى وضع اجتماعي وسياسي شائك وانقلابات، وثمة ارتدادات سلبية على صعيد التداول المصرفي من ارتفاع الفوائد وصعوبات في عمليات التمويل والقروض، وفي سوق العقارات واسعار السلع والعمليات التجارية”.




ويشيرون الى أن هُناك تأثيرََا سلبيََا على الصعيد الدبلوماسي والدولي والقانوني او القضائي، وعلى صعيد العلاقات الدولية والشخصية، إذ تسود البلبلة والتنافر والتخاصم المشاكل الأساسية التي قد تهز هذا العام.









توقعات ياسر الداغستاني للعراق 2018




ياسر الداغستاني هُو عالم فلكي مَشهُور، ولَهُ العَدِيد مِن التخيّلات التي حدثت واكتسب بها شُهرة كَبِيرة، ولا يختلف تَصوُّر الدكتور الفلكي ياسر الداغستاني، عما يراه خلاطي، في ما سيجري العام الحالي، فهو يرى ان هناك “فوضى عارمة تجتاح لبلاد”. وتحتمل توقعاته “حدوث انقلاب عسكري، يطيح بالحكم القائم في بغداد”. ولم تكن كردستان ببعيدة عن الاضطرابات التي يتوقع حصولها الداغستاني، خلال حديثه لـ”العالم”، متنبئا بـ”هجمات مسلحة تحصل ضد مقرات حكومية في الإقليم”، ولم يحدد فيما اذا كانت هذه الهجمات من مجموعات متطرفة أو من داخل الاقليم. كما توقع الداغستاني، ان “فتنا كبيرة ستحصل بين حكومتي بغداد وأربيل بخصوص مدينة الموصل التي سيطر عليها داعش”، لكنه لفت الى أن المدينة “ستحرر بالكامل من التنظيم المتطرف، وتعود إلى أهلها هذا العام، بعد مشاركة جيوش من الغرب”. ويضيف أن “العراق سيشهد في العام 2018 نزول قوات غربية على أراضيه، الى جانب تدخلات واضحة جداً من الدول الغربية في البلاد”، وبناء على ذلك تحصل خلافات كبيرة بين الكتل السياسية المشاركة في الحكم.




توقعات اسماعيل عبد الله خلاطي للعراق 2018




اسماعيل عبد الله خلاطي، متخصص في علم فلك ـ الجامعة المستنصرية، يرى أن العام 2018 سيكون “صعبا في بدايته”، مشيرا الى ان الحلول تبدأ بعد منتصف أيلول. ويلفت خلاطي الى ان “الفترة الأسوأ ستكون بين شهري آذار وحزيران”، متوقعا بأن هناك “أزمات اقتصادية، وعمليات إرهابية وتطرفا ودمارا”، ومن ثم تنتهي “الفترة المربكة بانتهاء أيلول المقبل”.




كما يتنبأ خلاطي خلال حديثه لمراسل “العالم”، بأن العام الجديد سيشهد انتشار الكثير من الأمراض والأوبئة التي تسبب ذعرا بين المواطنين، لكن ذلك سيكون على صعيد العالم بأجمعه. كما يتوقع “حصول الكثير من الكوارث الطبيعية وانهيارات لبعض التحالفات بشكل دراماتيكي”. وأبدى خلاطي تفاؤله بأن العام 2018 سيشهد “اندحار داعش”، في الموصل، ويصاحب ذلك “خلافات بين الحكومة المركزية واجندات خارجية، اضافة الى ارتباك الحكم في العراق، الذي سيشهد نزاعات بين الكتل”.




توقعات احمد شاهين للعراق 2018




من أهمّ التّوقعات التِي تَوقعها وتَنبأ بِهَا العالم الفلكي المصري أحمد شاهين، حيث يُعرف بنوستراداموس العرب ( عضو الاتحاد الامريكي العالمي للفلكيين المحترفين والجمعية الكونية للمنجمين)، حصول نوري المالكي على ولاية ثالثة رغم المعارضة القوية من بعض الكتل على ذلك، وفيما رجح ان يكون للكورد دولتهم المستقلة، توقع نهاية الارهاب في العراق مع تقسيم البلاد الى دويلات ثلاث (كوردية، سنية وشيعية).




من المُهم الانتباه إلى أنّ هذه التوقعات هي مجرد تكهنات يَجبُ عَدم الاعتماد عليها، أو الأخذ بِها، فلا أحد يَعلم الغَيب إلا الله، وهي تخيلات مستقبلية للعام 2018 لا تحتمل الصحة .