تفاصيل عملية احتجاز الرهائن في فرنسا

وكالة خبر الاعلامية

تفاصيل عملية احتجاز الرهائن في فرنسا

وكالة خبر | شؤون_دولية
وكالة خبر - متابعة -

قتلت الشرطة الفرنسية، الجمعة، الداعشي منفذ عملية احتجاز رهائن في متجر قرب مدينة تولوز جنوب فرنسا. وقضى في عملية احتجاز الرهائن 3 أشخاص، فضلا عن المهاجم، إلى جانب سقوط عدة جرحى.

وأعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم #داعش، مسؤولية التنظيم المتطرف عن الهجمات الدموية في جنوب فرنسا.

وقال مصدر مقرب من التحقيق إن ضابط في الجيش الفرنسي برتبة لفتنانت كولونيل، عمره 45 عاما، بادل نفسه برهينة في واقعة احتجاز الرهائن في متجر ببلدة تريب في جنوب فرنسا.

وأفادت وسائل الإعلام أن محتجز الرهائن في كاركاسون جنوب فرنسا من أصل مغربي.

وقالت وزارة الداخلية الفرنسية في وقت سابق إن المنفذ رضوان لقديم قتل شخصين في عملية احتجاز الرهائن بكاركاسون.

وأفادت وسائل إعلام فرنسية أن المهاجم معروف لدى أجهزة الأمن، وأنه طالب بالإفراج عن صلاح عبد السلام، منفذ هجمات باريس.

وتوجه رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، إلى بلدة تريب، جنوب البلاد، لمتابعة تطورات الهجوم.

وفور وقوع الهجوم، تحركت على الفور قوات النخبة لتحرير الرهائن في متجر في بلدية تريب بمدينة #كاركاسونالفرنسية. وفاوضت الشرطة لفترة المسلح الذي احتجز الرهائن داخل المتجر بعد إطلاق سراحهم جميعا، وذلك قبيل اقتحام المتجر وقتل المهاجم.

وأكد رئيس بلدة #تريب في جنوب فرنسا، إيريك ميناسي، لمحطة تلفزيون سقوط قتيلين في عملية احتجاز الرهائن. وف وقت لاحق، ارتفعت الحصيلة إلى 3 قتلى إلى جانب المهاجم.




وقال مصدر في مكتب الادعاء بباريس إن محققين في مكافحة الإرهاب فتحوا تحقيقا بشأن الحادث الأمني في جنوب فرنسا. وفق ما أوردت رويترز.

وأكد المصدر، بعدما ذكرت الشرطة أن 8 أشخاص احتجزوا كرهائن في متجر بجنوب فرنسا "أن قسم مكافحة الإرهاب في مكتب الادعاء بباريس يتولى هذه القضية".

وأشار رئيس الوزراء الفرنسي إلى "وضع خطير" في عملية احتجاز الرهائن، وذلك قبيل إطلاق سراحهم.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر أمنية قولها إن شرطيا أصيب بجروح جراء إطلاق نار في جنوب فرنسا، الجمعة، قبيل الهجوم على المتجر واحتجاز رهائن.

وأفادت السلطات القضائية الفرنسية أن محتجز الرهائن في جنوب فرنسا ذكر أنه ينتمي إلى #داعش.

وقالت النيابة العامة الفرنسية إنها تتعامل مع الحادث في جنوب فرنسا كعمل إرهابي.

وأفادت وزارة الداخلية في وقت لاحق أن وزير الداخلية الفرنسي، جيرار كولوم، توجه إلى تريب حيث موقع الاحتجاز.

وأضافت الوزارة، في تغريدة منشورة على #تويتر أن "الأولوية الآن هي لعمل قوات الشرطة والإنقاذ"، داعيا إلى عدم بث شائعات.
تنويه: الاراء الواردة أو الاسلوب والنمط المتبع في سرد تفاصيل الموضوع لا يعبر بالضرورة عن رأي أو السياسة الخاصة بوكالتنا (وكالة خبر الاعلامية)
يرجى اخبارنا في حال وجود مخالفة او تصحيح او انتهاك حقوق نشر (بعد تقديم ما يثبت ذلك) عبر التواصل معنا