مجموعة قصص قصيرة جدا للقاص سامر الاسمر

وكالة خبر الاعلامية

مجموعة قصص قصيرة جدا للقاص سامر الاسمر

وكالة خبر | أدب وفنون
وكالة خبر - أدب -

خريف انثى

مجموعة قصة قصيرة جدا بقلم .. سامر الاسمر




أنوثة.

تلكَ الوردة،
تَخلّت عن ورقتينِ لتحيا.
ابتعدت عنها الدَّبابير.
وَحدها الفراشة تغفو بأحضانها.

.............................



تضحية

أمّي عرفت أنَّ البردَ يجتاحُ جسدي،
أوقدت لي ناراً،
القمتها بساقها الخشبية.

...........................................

قطاف

كُلَّما وقعتْ عيناهُ على إحداهن،
يتحسّسُ أزهارها-التي لم تتفتّحْ بعد-
يفرغُ فيها خزّانَ شهوته.
تنتظرُ أخرى دورها... جفّت مياهه بإسقاءِ
وردةٍ ميّتة.

.....................................


نكران
أُمّي كعادتها،
أعدّت لنا خمسةَ أكوابِ حليب.
وكنتُ مجبراً على شربها جميعاً.

..........................................




* استئناف *

كشفتْ السِّتارَ عن لوحته.
أذهلهم مزيجُ الأزرق بالأحمر.
فتحوا لها بابَ الخروج.
ما إن رأت حشودَ المنتظرين...
عاودت مشرّعةً جسدها للوحةٍ جديدة.

........................................


مصير

حُكمَ عليها بالإعدام.
ساقوها إلى المِنصّة عاريةً أمامَ الحُشود.
لا أحد َ يتذكر ملامحَ وجه تلكَ الفتاة.
.......................................


ضحية

لطالما تَذمرتْ مِنْ قيدٍ يُطوّقها،
بثلاثِ دقاتٍ مَنحها حُريتها.
مَضت ؛ْ لِتسقُط بحُفرةٍ عَميقة.
صَارتْ تَستجدي اللّه بطوقٍ يُنقِذها.

........................................







*وفاء*


كُّلما جُرِحوا، قطعوا من ثوبِها ليضمّدوا نزيفهم.
في آخرِ جرحٍ، نزعوا حمالةَ صدرها... رجموها بتهمةِ الفجور .
.....................................


* لمْ شمل *

اجتازتْ كل تلكَ المسافة.
ارتمتْ بأحضانه،
لم تجده.
تركتْ لهُ جسدها.
عادتْ الرُّوح أدراجها.
تنويه: الاراء الواردة أو الاسلوب والنمط المتبع في سرد تفاصيل الموضوع لا يعبر بالضرورة عن رأي أو السياسة الخاصة بوكالتنا (وكالة خبر الاعلامية)
يرجى اخبارنا في حال وجود مخالفة او تصحيح او انتهاك حقوق نشر (بعد تقديم ما يثبت ذلك) عبر التواصل معنا