الفراغ الكبير القادم.. مقال بقلم: محمد صالح المختار

وكالة خبر الاعلامية

الفراغ الكبير القادم.. مقال بقلم: محمد صالح المختار

وكالة خبر | مقالات
وكالة خبر - مقالات -

مقال بقلم: محمد صالح المختار - كربلاء المقدسة

الفراغ الكبير القادم… فراغ سياسي وامني وحكومي سيحصل في بعض البلدان بسبب تحول عالمي جديد من القطب الواحد الاوحد بقياده امريكا الى مرحله تعدد الاقطاب واهم الاقطاب المقترحة هي الصين و روسيا و المانيا وغيرها… وهنا سؤال يفرض نفسه ما هو موقفنا في بلدنا العراق الحبيب بعد الانسحاب الحقيقي الامريكي من المنطقة وهروب او انسحاب السياسيين المرتبطين بالمشروع الامريكي في العراق وحدوث الفراغ ? نجيب عن هذا السؤال وكما يلي : في العراق حدث الفراغ اكثر من مره ولنأخذ مثال هي مدينه كربلاء المقدسة فقد حدث الفراغ في عام 1991 في الانتفاضة الشعبانيه المباركة فقد قام بعض الشباب بأداره المدينة لمده 17 يوم تقريبا وحدث فيها الكثير من الاخطاء والسلبيات منها حرق دوائر الدولة وسلبها وهذا بسبب قله الوقت وعدم الخبرة لان ابناء المدينة لم يمارسوا الإدارة سابقا ثم حدث الفراغ الثاني بعد سقوط الصنم في عام 2003 واستمر لمده تسع اشهر تقريبا وفيه قام مجموعه من الشباب المؤمن بالإدارة الجماعية للمدينة ادارة لا مركزيه وقد حققت الكثير من الايجابيات و القليل من السلبيات بسبب الخبرة من التجربة السابقة وطول الفترة وعدد المشاركين من الشباب المؤمن الواعي للخطر ويمكننا ان نأخذ امثله على الإدارة الا مركزيه ونذكر اهم تجربتين وافضلهما بعد 2003 هي تجربه انشاء مجموعه تحمل اسم القواعد الشعبية وتجربه قيام طلاب جامعه كربلاء بتشكيل المجلس الطلابي وعبر انتخابات حقيقيه واعيه و نزيهة واغلب المشاركين بهذه التجارب هم احياء يرزقون ولكن افشال هذه التجارب وغيرها كان بسبب مخططات الاحتلال لأنها تمثل خطر عليه ... وهناك تجربه اداره رائعة يقوم بها المجتمع العراقي خارج سلطه الدولة هي تجربه الزيارة المليونيه العالمية في اربعين الامام الحسين )عليه السلام (. لذا علينا الاستعداد لهذا اليوم الذي اصبح قريبا من خلال التوكل على الله عز وجل والبناء الذاتي للأفراد القياديين الحقيقيين الاداريين المخلصين وتشكيل مجاميع ثقافيه وفكريه لتوعيه الناس ورفع مستواهم الفكري والثقافي واستثناء كل من احترقت ورقته بالعمل السياسي والقيادي تحت ظل الاحتلال ولم يقدم شيء لهذا الشعب المظلوم والنهوض بهذا البلد وبالمنطقة لان العراق هو مركز وقلب المنطقة والعالم لأنه اذا لم نستثمر هذه الفرصة التاريخية فسوف يأتينا احتلال جديد وننتظر عشرات او مئات السنين ليحدث فراغ جديد…
 والحمد لله رب العالمين. 
تنويه: الاراء الواردة أو الاسلوب والنمط المتبع في سرد تفاصيل الموضوع لا يعبر بالضرورة عن رأي أو السياسة الخاصة بوكالتنا (وكالة خبر الاعلامية)
يرجى اخبارنا في حال وجود مخالفة او تصحيح او انتهاك حقوق نشر (بعد تقديم ما يثبت ذلك) عبر التواصل معنا