فعاليات حفل تكريم الفائزين بجائزة الإبداع العراقي الرابعة

وكالة خبر الاعلامية

فعاليات حفل تكريم الفائزين بجائزة الإبداع العراقي الرابعة

وكالة خبر | أدب وفنون


بحضور وكيل وزارة الثقافة السيد طاهر ناصر الحمود ممثلا عن وزير الثقافة الدكتور عبد الأمير الحمداني نظمت الوزارة مساء اليوم السبت 16/3/2019،حفلا لتكريم الفائزين بجائزة الإبداع العراقي بنسختها الرابعة، للعام2018، في المسرح الوطني وسط العاصمة بغداد.
وشهد الإحتفاء الذي جرى برعاية وإشراف وزير الثقافة والسياحة والآثار د.عبد الأمير الحمداني، عرض فيلم تسجيلي يستعرض مراحل تأسيس الجائزة وحقولها فضلاً عن المبدعين الذين فازوا في الدورات السابقة.
الحمداني ركزّ في خطابه المدون في متون الفولدر التعريفي بالجائزة ، على أهمية سعي الوزارة من خلال إطلاق جائزة الإبداع، اهتمامها بالمنجز العراقي ثقافياً وفنياً وفكرياً ، وضرورة رعايته بما يليق به، لما وصل اليه من مكانة في شتى صنوف المعرفة، مؤكداً أن الوزارة تواصل جهودها في ترسيخ هذا التقليد في الساحة الثقافية العراقية .
وكيل الوزارة طاهر ناصر الحمود الذي حضر احتفال نيابة عن وزير الثقافة بيّن في كلمته، إن قيمة الجائزة ليست في البعد المادي، إنما قيمتها الحقيقية في جانبها المعنوي، والرسالة التي تبعث بها وزارة الثقافة بأنها تهتم بمبدعي الوطن وموهوبيه، والامم التي لا تهتم بمبدعيها ولا تعير لهم اهتماماً هي الأمم التي تنحدر الى البوار، ولا يمكن لأمة تحترم نفسها ولا تحترم مبدعيها وموهوبيها، رسالتنا رسالة وزارة الثقافة - لسان حال وزارة الثقافة، هو في الحقيقة لسان حال القبرة التي اهدت سليمان يوم العيد ...، مستشهداً بأبيات شعرية مشهورة :" جاءت سليمان يوم العيد قبرة .. اهدت اليه جراداً كان في فيها .. وانشدت بلسان الحال قائلتةً .. ان الهدايا على قدر مهديها .. لو كان يهدى الى الانسان قيمته .. لكان يهدى لك الدنيا وما فيها"، متمنياً لكلّ الفائزين وكل مبدعي العراق النجاح الدائم.
كلمة اللجنة العليا للجائزة القاها الناقد الاستاذ علي حسن الفواز، أكد فيها إن اللجنة دأبت على مواصلة الجهود التنظيمية والتحكيمية واختيار اللجان في الحقول الإبداعية المشار اليه دون التدخل في تقييماتها بما يعزز هوية الجائزة كفضاء ابداعي عراقي مميز في المشاركة والتنافس..
وأضاف: إن سعة المشاركة في الجائزة يعكس أهميتها، رغم الظروف الصعبة مادياً وتنظيمياً، الا إن تواصل دوراتها وفعالياتها يعكس الحرص على نجاحها من جانب، والى إمكانية توسيع المشاركة فيها والانفتاح على حقول ثقافية وإبداعية كنواة لتشريع قانون الدولة للإبداع.
وتابع الفواز: لقد كانت المنافسة في الحقول المشاركة حقيقية ، وان فوز هذا العمل الإبداعي او ذاك لا يعني ضعفاً في الأعمال الأخرى، ولكن قدر أي جائزة أن يتم اختيار عمل للفوز بها، وهو ما نود ان ننوه اليه، أن الجائزة فعلاً تحولت إلى فضاء ثقافي، عراقي مميز شارك فيه العديد من الادباء العراقيين في الداخل وفي الخارج، وهذا جزء من حرص وزارة الثقافة وأيضا من حرصنا كمثقفين عراقيين أن تكون الجائزة جامعاً ثقافياً للفضاء الثقافي الذي نريده والذي نسعى اليه...
ووزع وكيل الوزارة طاهر ناصر الحمود الجوائز على الفائزين في حقولها الإبداعية ، وهي عبارة عن صك بقيمة عشرة ملايين دينار عراقي ونحت تجريدي ووثيقة الجائزة، إذ فاز في حقل الرواية الروائية ميسلون هادي عن روايتها (جانو أنت حكايتي)، اما في حقل التشكيل / الرسم، فقد كان من نصيب الفنان التشكيلي مؤيد محسن، عن لوحته (عطش السنين)، وفاز في حقل الخط العربي الدكتور عبد الرضا بهية داود، عن عمله (شباك النور للامام العباس)، وفاز في حقل الفيلم القصير، المخرج ذو الفقار المطيري عن فيلم،( لا تخبروا انجلينا)، وفاز في حقل التصوير الفوتوغرافي المصور واثق الخزاعي، عن عمله ،(لسان اهل البصرة)، وفاز في حقل التصميم الكرافيكي، الفنان فرات جمال، وفاز في حقل التأليف المسرحي الكاتب علي عبد النبي الزيدي، عن مسرحيته ، (ام شارب)، وفاز في حقل النقد الكاتب صالح هويدي، عن كتابه (فتنة السرد )، وفاز في حقل الشعر الشاعر صلاح حسن، عن مجموعته الشعرية (الحلزون).
وشهد الاحتفاء عرضا غنائياً وموسيقياً قدمته فرقة الخشابة البصرية، وسط حضور شمل عدد من مسؤولي الوزارة وحشد من الادباء والفنانين والمثقفين ووسائل الاعلام، فضلا عن معرض للكتاب لدار الشؤون الثقافية العامة.
تنويه: الاراء الواردة أو الاسلوب والنمط المتبع في سرد تفاصيل الموضوع لا يعبر بالضرورة عن رأي أو السياسة الخاصة بوكالتنا (وكالة خبر الاعلامية)
يرجى اخبارنا في حال وجود مخالفة او تصحيح او انتهاك حقوق نشر (بعد تقديم ما يثبت ذلك) عبر التواصل معنا